السبت للخميس من ٩ صباحاً – ٩ مساء عدا الجمعة

متلازمة تكيس المبايض (PCOS) هي اضطراب هرموني شائع لدى النساء في سن الإنجاب، يؤثر على التبويض وانتظام الدورة الشهرية وقد يسبب زيادة نمو الشعر وحب الشباب وزيادة الوزن وصعوبة الحمل. ويجب التفريق بينها وبين تكيسات المبيض، فهما حالتان مختلفتان في الأسباب وطريقة العلاج. في هذا المقال نتعرف على أعراض الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض وأهم العلامات التي تستدعي التقييم الطبي.

ما هي أعراض الإصابة بمتلازمة تكيسات المبايض

لمعرفة المزيد عن أعراض الإصابة بمتلازمة تكيسات المبايض وطرق العلاج
يمكنكم التواصل معنا واتساب علي الرقم  01200682828 .

أعراض تكيسات المبايض:

تختلف أعراض متلازمة تكيس المبايض من امرأة لأخرى، وقد تظهر بعض الأعراض دون غيرها. ومن أبرزها:

1. اضطرابات الدورة الشهرية

  • عدم انتظام مواعيد الدورة الشهرية.
  • تأخر الدورة لفترات طويلة أو انقطاعها.
  • زيادة الفترة بين الدورات لتتجاوز 35 يومًا في بعض الحالات.
  • غزارة النزيف أو طول مدة الدورة لدى بعض النساء.

2. أعراض زيادة هرمونات الذكورة

  • نمو الشعر الزائد في الوجه أو الصدر أو مناطق أخرى من الجسم.
  • ظهور حب الشباب أو زيادة شدته.
  • زيادة دهنية البشرة.
  • ترقق شعر فروة الرأس أو تساقطه بنمط يشبه تساقط الشعر عند الرجال.

3. مشاكل التبويض والخصوبة

  • ضعف أو عدم انتظام التبويض.
  • صعوبة حدوث الحمل.
  • تأخر الإنجاب، خاصةً إذا كان اضطراب التبويض مستمرًا.

4. زيادة الوزن والتغيرات الأيضية

  • زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن لدى بعض النساء.
  • صعوبة فقدان الوزن رغم اتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة.
  • مقاومة الإنسولين، والتي قد يصاحبها اسمرار في بعض ثنايا الجلد، مثل الرقبة وتحت الإبط.

5. أعراض أخرى قد تصاحب المتلازمة

  • تقلبات المزاج.
  • الشعور بالإرهاق أو انخفاض الطاقة.
  • اضطرابات النوم، وقد تزداد احتمالات انقطاع النفس أثناء النوم لدى المصابات بالسمنة.

تعرف أيضا علي : برنامج تجميد البويضات

 

  • ما أسباب الإصابة بتكيسات المبايض؟

    لا يوجد سبب واحد محدد للإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وإنما ترتبط المتلازمة بمجموعة من العوامل الهرمونية والوراثية والأيضية، وقد تختلف من امرأة لأخرى.

    1. اضطراب الهرمونات

    يُعد اضطراب الهرمونات من أبرز العوامل المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، خاصة ارتفاع هرمونات الذكورة (الأندروجينات)، مما قد يؤثر في عملية التبويض وانتظام الدورة الشهرية.

  • 2. مقاومة الانسولين والعلاج:

  • ترتبط مقاومة الإنسولين بمتلازمة تكيس المبايض لدى بعض النساء؛ فعندما تقل استجابة الخلايا للإنسولين، قد يرتفع مستواه في الدم، مما يحفز زيادة إنتاج هرمونات الذكورة (الأندروجينات) ويؤثر في انتظام التبويض والدورة الشهرية.

  • ولا يعني وجود متلازمة تكيس المبايض أن المرأة مصابة بالسكري، لكن مقاومة الإنسولين المصاحبة للمتلازمة قد تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لذلك قد يوصي الطبيب بمتابعة مستوى السكر والإنسولين وفقًا للحالة.

  •  

    3. العوامل الوراثية

    تزداد احتمالية الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض لدى النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بها، مما يشير إلى وجود دور للعوامل والجينات الوراثية.

    4. زيادة الوزن

    لا تُعد زيادة الوزن سببًا وحيدًا للإصابة، لكنها قد ترتبط بزيادة مقاومة الإنسولين واضطراب الهرمونات، وبالتالي قد تزيد من شدة بعض أعراض المتلازمة لدى بعض النساء.

    5. اضطراب عملية التبويض

    قد تؤدي التغيرات الهرمونية المرتبطة بالمتلازمة إلى عدم انتظام التبويض أو غيابه، وهو ما يفسر اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل لدى بعض المصابات

  • ويهدف العلاج إلى السيطرة على مستويات السكر بالدم، والتخفيف من مقاومة الانسولين، وذلك بتغيير نمط الحياة عن طريق:

    • إنقاص الوزن وعلاج السمنة.
    • الالتزام بالغذاء الصحي المتوازن، والابتعاد أو التقليل من الأطعمة التي ترفع من مستويات السكر في الدم كالحلويات والكربوهيدرات البسيطة.
    • المحافظة على ممارسة الرياضة بانتظام.
    • تنظيم ساعات النوم.
    • الإكثار من شرب الماء.

    وقد يصف الطبيب عقار الميتفورمين للتخفيف من مقاومة الانسولين وتقليل مستوياته في الدم، والمساعدة على إنقاص الوزن.

    بسبب الالتهابات:

    عند الإصابة بعدوى جرثومية (بكتيرية أو فيروسية أو فطرية)، أو في حالات الجروح، ينشط الجهاز المناعي ويزداد عدد كريات الدم البيضاء، ويسمى رد الفعل هذا بالالتهاب البسيط (الالتهاب منخفض الدرجة).

    قد تؤدي التهابات الحوض للإصابة بتكيسات المبايض، وتشير الأبحاث إلى أن النساء المصابات بهذه المتلازمة يُصبن معها بحالة من الالتهاب البسيط (الالتهاب منخفض الدرجة) المزمن، والذي يؤثر بدوره على المبيض، ويحفزه لإنتاج مزيد من الأندروجين، مما يزيد من مضاعفات تكيس المبايض، وقد يكون أحد العوامل المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    العوامل الوراثية:

    قد يكون وجود تاريخ مرضي في العائلة فتظهر أعراض الإصابة بمتلازمة تكيسات المبايض كأحد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بها في الأجيال اللاحقة، حيث تشير بعض الدراسات إلى احتمال وجود ارتباط بين جينات معينة وبين متلازمة تكيسات المبيض.

ما الفرق بين تكيسات المبايض ومتلازمة تكيس المبايض PCOS؟

  • تكيسات المبيض: عبارة عن أكياس مملوءة بالسوائل أو جُريبات قد تظهر على المبيض، وغالبًا تكون مؤقتة وتختفي دون علاج.
  • متلازمة تكيس المبايض (PCOS): اضطراب هرموني يؤثر في التبويض وانتظام الدورة، وقد يصاحبه زيادة الشعر وحب الشباب وصعوبة الحمل.
  • السبب: تكيسات المبيض قد تحدث لأسباب متعددة، بينما ترتبط PCOS باضطراب الهرمونات والتبويض.
  • التأثير على الخصوبة: وجود كيس على المبيض لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الخصوبة، بينما قد تؤثر PCOS على التبويض وفرص الحمل.
  • العلاج: يختلف حسب نوع الكيس وسببه في حالة تكيسات المبيض، بينما يعتمد علاج PCOS على الأعراض ومدى تأثيرها على التبويض والخصوبة.

هل تكيس المبايض يرفع السكر التراكمي؟

نعم تكيس المبايض قد يرفع السكر التراكمي، خاصةً عند وجود مقاومة للإنسولين؛ لأنها تؤثر في تنظيم سكر الدم وتزيد احتمالية الإصابة بمقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني.

  • وختامًا:

    تُعد متلازمة تكيسات المبيض من الأمراض الخطيرة التي لا يجب التغافل عنها، فإذا كنت تعانين من اثنين على الأقل من أعراضها، يجب عليك التوجه فورًا إلى الطبيب للتشخيص والعلاج.

    أما إذا كانت تكيسات المبيض هي السبب في تأخر حملك، فإننا في مركز صن رايز للخصوبة نملك من الخبرة والتطور ما نستطيع به أن نساعدك على حل مشكلتك، والتغلب على صعوبة الإنجاب بسبب تكيسات المبيض.

ملحوظة : تختلف النتائج الطبية من مريض لأخر ، كما تعتمد معدلات النجاح علي العوامل الصحية الفردية والتشخيص السريري.

تمت مراجعة هذا المحتوي طبيا واعتماده بواسطة الفريق الطبي لمركز صن رايز خبرة مشتركة تزيد عن 25 عامًا في الحقن المجهري والخصوبة.